|
|
|
|
|
|
|
|
|
#1
|
|||||||||||||||
|
|||||||||||||||
|
سورة المــــــــــدثر بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم. أخبرنا أبو إسحاق أحمد بن إبراهيم المقرئ أخبرنا عبد الملك بن الوليد قال: أخبرني أبي أخبرنا الأوزاعي أخبرنا يحيى بن أبي كثير قال: سمعت أبا سلمة عن جابر قال: حدثنا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: جاورت بحراء شهراً فلما قضيت جواري نزلت فاستبطنت بطن الوادي فنوديت فنظرت أمامي وخلفي وعن يميني وعن شمالي فلم أر أحداً ثم نوديت فرفعت رأسي فإذا هو على العرش في الهواء يعني جبريل عليه السلام فقلت: دثروني دثروني فصبوا علي ماء فأنزل الله عز وجل (يا أَيُّها المُدَّثِّرُ قُم فَأَنذِر وَرَبَّكَ قوله تعالى (ذَرنِي وَمَن خَلَقتُ وَحيداً). أخبرنا أبو القاسم الجذامي أخبرنا محمد بن عبد الله بن نعيم أخبرنا محمد بن علي الصغاني أخبرنا إسحاق بن إبراهيم اللزبري أخبرنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب السختياني عن عكرمة عن ابن عباس أن الوليد بن المغيرة جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه القرآن وكأنه رق له فبلغ ذلك أبا جهل فقال له: يا عم إن قومك يريدون أن يجمعوا لك مالاً ليعطوكه فإنك أتيت محمداً تتعرض لما قبله فقال: قد علمت قريش أني من أكثرها مالاً قال: فقل فيه قولاً يبلغ قومك أنك منكر له وكاره قال: وماذا أقول فوالله ما فيكم رجل أعلم بالأشعار مني ولا أعلم برجزها وبقصيدها مني والله ما يشبه الذي يقول شيئاً من هذا والله إن لقوله الذي يقول حلاوة وإن عليه لطلاوة وإنه لمثمر أعلاه مغدق أسفله وإنه ليعلو وما يُعلى قال: لا يرضى عنك قومك حتى تقول فيه قال: فدعني حتى أفكر فيه فقال: هذا سحر يؤثر يأثره عن غيره فنزلت (فَذَرني وَمَن خَلَقتُ وَحيدًا) الآيات كلها. وقال مجاهد: إن الوليد بن المغيرة كان يغشى رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر رضي الله عنه حتى حسبت قريش أنه يسلم فقال له أبو جهل: إن قريشاً تزعم أنك إنما تأتي محمداً وابن أبي قحافة تصيب من طعامهما فقال الوليد لقريش: إنكم ذوو أحساب وذوو أحلام وإنكم تزعمون أن محمداً مجنون وهل رأيتموه يتكهن قط قالوا: اللهم لا قال: تزعمون أنه شاعر هل رأيتموه ينطق بشعر قط قالوا: لا قال: فتزعمون أنه كذاب فهل جربتم عليه شيئاً من الكذب قالوا: لا قالت قريش للوليد: فما هو قال: فما هو إلا ساحر وما بقوله سحر فذلك قوله (إِنَّهُ فَكَّرَ وَقَدَّرَ) إلى قوله (إِن هذا إِلّا سِحرٌ يُؤثَرُ).
|
|
|
#2 | ||||||||||
|
(يمكن يجي بكره احلى من اول امس)
|
سبب نزول سورة المسد
بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم. أخبرنا أحمد بن الحسن الحيري أخبرنا حاجب بن أحمد أخبرنا محمد بن حماد أخبرنا أبو معاوية عن الأعمش عن عمرو بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: صعد رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم الصفا فقال: يا صباحاه فاجتمعت إليه قريش فقالوا له: ما لك قال: أرأيتم لو أخبرتكم أن العدو مصبحكم أو ممسيكم أما كنتم تصدقون قالوا: بلى قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد فقال أبو لهب: تباً لك ألهذا دعوتنا جميعاً فأنزل الله عز وجل (تَبَّت يَدا أَبي لَهَبٍ وَتَبَّ) إلى آخرها. رواه البخاري عن محمد بن سلام عن أبي معاوية إلى آخرها. أخبرنا سعد بن محمد العدل أخبرنا أبو علي بن أبي بكر الفقيه أخبرنا علي بن عبد الله بن مبشر الواسطي أخبرنا أبو الأشعث أحمد بن المقدام أخبرنا يزيد بن زريع عن الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس قال: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا آل غالب: يا آل لؤي يا آل مرة يا آل كلاب يا آل عبد مناف يا آل قصي إني لا أملك لكم من الله منفعة ولا من الدنيا نصيباً إلا أن تقولوا لا إله إلا الله فقال أبو لهب: تباً لك لهذا دعوتنا فأنزل الله تعالى (تَبَّت يَدا أَبي لَهَبٍ). أخبرنا أبو إسحاق المقرئ أخبرنا عبد الله بن حامد أخبرنا مكي بن عبدان أخبرنا عبد الله بن هاشم أخبرنا عبد الله بن نمير أخبرنا الأعمش عن عبد الله بن مرة عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال: لما أنزل الله تعالى (وَأَنذِر عَشيرَتَكَ الأَقرَبينَ) أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم الصفا فصعد عليه ثم نادى: يا صباحاه فاجتمع إليه الناس من بين رجل يجيء ورجل يبعث رسوله فقال: يا بني عبد المطلب يا بني فهر يا بني لؤي لو أخبرتكم أن خيلاً بسفح هذا الجبل تريد أن تغير عليكم صدقتموني قالوا: نعم قال: فإني نذير لكم بين يدي عذاب شديد فقال أبو لهب: تباً لك سائر اليوم ما دعوتنا إلا لهذا فأنزل الله تعالى (تَبَّت يَدا أَبي لَهَبٍ وَتَبَّ) |
||||||||||
|
|
|
#3 | ||||||||||
|
(يمكن يجي بكره احلى من اول امس)
|
سورة النصر بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم. نزلت في منصرف النبي صلى الله عليه وسلم من غزوة حنين وعاش أخبرنا سعيد بن محمد المؤذن أخبرنا أبو عمر بن أبي جعفر المقرئ أخبرنا الحسن بن سفيان أخبرنا عبد العزيز بن سلام أخبرنا إسحاق بن عبد الله بن كيسان قال: حدثني أبي عن عكرمة عن ابن عباس قال: لما أقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم من غزوة حنين وأنزل الله تعالى (إِذا جاءَ نَصرُ اللهِ) قال: يا علي بن أبي طالب ويا فاطمة قولا: جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله أفواجاً فسبحان ربي وبحمده وأستغفره إنه كان تواباً. وقد فسرها ابن مسعود وعمر بن الخطاب رضي الله عنهما ان تلك السورة هي نعي الله تعالى لنبيه صلى الله عليه وسلم وابلاغه بقرب وفاته صلى الله عليه وسلم |
||||||||||
|
|
|
#4 | ||||||||||
|
(يمكن يجي بكره احلى من اول امس)
|
سورة الكافرون نزلت في رهط من قريش قالوا: يا محمد هلم اتبع ديننا ونتبع دينك تعبد آلهتنا سنة ونعبد إلهك سنة فإن كان الذي جئت به خيراً مما بأيدينا قد شركناك فيه وأخذنا بحظنا منه وإن كان الذي بأيدينا خيراً مما في يدك قد شركت في أمرنا وأخذت بحظك فقال: معاذ الله أن أشرك به غيره فأنزل الله تعالى {قُل يا أَيُّها الكافِرونَ} إلى آخر السورة فغدا رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد الحرام وفيه الملأ من قريش فقرأها عليهم حتى فرغ من السورة فأيسوا منه عند ذلك. |
||||||||||
|
|
|
#5 | ||||||||||
|
(يمكن يجي بكره احلى من اول امس)
|
سورة الحجرات هي سورة مدنية تعالج بعض مظاهر التأدب مع الرسول صلى الله عليه وسلم: بعدم رفع الصوت فوق صوته، وعدم مناداته باسمه (محمد)، واحترام بيوت أمهات المؤمنين، والامتثال لأوامر الرسول -صلاة الله عليه وسلامه-. سورة الحجرات 49/114 سبب تسمية سورة الحجرات بهذا الاسم: سميت سورة الحجرات بهذا الاسم لأن الله تعالى ذكر فيها حرمة بيوت النبي صلى الله عليه وسلم وهي الحجرات التي كان يسكنها أُمهات المؤمنين الطاهرات رضوان الله عليهن. |
||||||||||
|
|
|
#6 | ||||||||||
|
(يمكن يجي بكره احلى من اول امس)
|
سبب نزول سورة الحجرات بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ )1. أخبرنا أبو نصر أحمد بن محمد بن إبراهيم قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد العكبري قال: أخبرنا عبد الله بن محمد البغوي قال: أخبرنا الحسن بن محمد بن الصباح قال: أخبرنا حجاج بن محمد قال: أخبرنا ابن جريج قال: حدثني ابن أبي مليكة أن عبد الله بن الزبير أخبره أنه قدم ركب من بني تميم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال أبو بكر: أمِّر القعقاع بن معبد، وقال عمر: بل أمر الأقرع بن حابس، فقال أبو بكر: ما أردت إلا خلافي، وقال عمر: ما أردت خلافك، فتماريا حتى ارتفعت أصواتهما، فنـزل في ذلك قوله تعالى: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تُقَدِّمُوا بَيْنَ يَدَيِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ ) إلى قوله: ( وَلَوْ أَنَّهُمْ صَبَرُوا حَتَّى تَخْرُجَ إِلَيْهِمْ ) رواه البخاري عن الحسن بن محمد بن الصباح. قوله عز وجل: ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ ) الآية 2. نـزلت في ثابت بن قيس بن شماس كان في أذنه وقر، وكان جهوريّ الصوت، وكان إذا كلم إنسانا جهر بصوته، فربما كان يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم فيتأذى بصوته، فأنـزل الله تعالى هذه الآية. أخبرنا أحمد بن إبراهيم المزكي قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد الزاهد قال: أخبرنا أبو القاسم البغوي قال أخبرنا قطن بن نسير قال: أخبرنا جعفر بن سليمان الضبعي قال: أخبرنا ثابت عن أنس: لما نـزلت هذه الآية: ( لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ ) قال ثابت بن قيس: أنا الذي كنت أرفع صوتي فوق صوت النبيّ وأنا من أهل النار، فذكر ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال "هو من أهل الجنة". رواه مسلم عن قطن بن نسير. وقال ابن أبي مليكة: كاد الخيِّران أن يهلِكا: أبو بكر وعمر رفع أصواتهما عند النبيّ صلى الله عليه وسلم حين قدم عليه ركب من بني تميم، فأشار أحدهما بالأقرع بن حابس وأشار الآخر برجل آخر، فقال أبو بكر لعمر: ما أردت إلا خلافي. وقال عمر: ما أردت خلافك وارتفعت أصواتهما في ذلك، فأنـزل الله تعالى في ذلك: ( لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ ) الآية. وقال ابن الزبير: فما كان عمر يسمع رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد هذه الآية حتى يستفهمه. قوله تعالى: ( إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ) الآية 3. قال عطاء عن ابن عباس: لما نـزل قوله تعالى: ( لا تَرْفَعُوا أَصْوَاتَكُمْ ) تألّى أبو بكر أن لا يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا كأخي السرار، فأنـزل الله تعالى في أبي بكر: ( إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ). أخبرنا أبو بكر القاضي قال: حدثنا محمد بن يعقوب قال: حدثنا محمد بن إسحاق الصغاني قال: حدثنا يحيى بن عبد الحميد قال: حدثنا حصين بن عمر الأحمسي قال: حدثنا مخارق، عن طارق، عن أبي بكر قال: لما نـزلت على النبي صلى الله عليه وسلم: ( إِنَّ الَّذِينَ يَغُضُّونَ أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ أُولَئِكَ الَّذِينَ امْتَحَنَ اللَّهُ قُلُوبَهُمْ لِلتَّقْوَى ) قال أبو بكر: فآليت على نفسي أن لا أكلم رسول الله إلا كأخي السرار. |
||||||||||
|
|
|
#7 | ||||||||||
|
(يمكن يجي بكره احلى من اول امس)
|
تحية طيبة ومباركة داعياً الله عز وجل أن يقويكم على طاعته، أحبتي في الله، أرجو مشكورين أن تبعثوا لي بأسباب نزول سورة النور؟ وجزاكم الله كل خير. الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد: فقد ذكر أهل التفسير وعلوم القرآن الكريم عدة آيات في سورة النور لها أسباب نزول، فمن ذلك قول الله تعالى: الزَّانِي لَا يَنكِحُ إلَّا زَانِيَةً أَوْ مُشْرِكَةً وَالزَّانِيَةُ لَا يَنكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ وَحُرِّمَ ذَلِكَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ {النــور:3}، أن امرأة كانت تسافح فأراد رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن يتزوجها فأنزل الله تعالى الآية. أخرجه النسائي ومثله في سنن أبي داود كما في أسباب النزول للسيوطي. ومن ذلك آيات اللعان كان سبب نزولها ما جرى لعويمر العجلاني مع امرأته، وقيل أيضاً إن مثله في ذلك هلال بن أمية فقد لاعن امرأته، ومنها حادثة الإفك واتهام المنافقين لعائشة رضي الله عنها بصفوان بن المعطل رضي الله عنه كانت سبباً في نزول آيات القذف، وبدايتها: إِنَّ الَّذِينَ جَاؤُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِّنكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَّكُم بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ لِكُلِّ..... {النــور:11}، ومنها قوله تعالى: وَلَا يَأْتَلِ أُوْلُوا الْفَضْلِ مِنكُمْ {النــور:22}. كان سبب نزولها أن أبابكر رضي الله عنه قطع النفقة عن مسطح بن أثاثة لاشتراكه في قصة الإفك على عائشة فحلف أبوبكر ألا ينفق عليه فأنزل الله تعالى الآية، إلى غير ذلك من الآيات التي لا يتسع المقام لتتبعها. والحاصل أن سورة النور من القرآن الذي نزل بالمدينة، فقد جاءت لعلاج أحوال المجتمع المسلم في المدينة فلا يخلو مقطع منها من سبب نزل من أجله أو مشكلة جاء لحلها، وبإمكانك أن تطلع على ذلك في أسباب النزول للسيوطي. والله أعلم. |
||||||||||
|
|
|
#8 | ||||||||||
|
(يمكن يجي بكره احلى من اول امس)
|
ما هي أسباب نزول سورة النمل؟ الفتوى : الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد: فلم نقف على سبب نزول لهذه السورة الكريمة في ما اطلعنا عليه من التفاسير وكتب أسباب النزول، وننبه السائل الكريم إلى أن أكثر القرآن الكريم لم يذكر له سبب نزول في التفاسير أو في كتب علوم القرآن. وللعلم، فإن هذه السورة الكريمة موضوعها -في الغالب- هو موضوع السورتين: سورة الشعراء قبلها، وسورة القصص بعدها، فهي جاءت بينهما في الترتيب في المصحف، وكذلك كان ترتيبها في النزول، فصارت كالتتمة لسورة الشعراء في بيان بقية قصص الأنبياء، وهي قصة داود وسليمان عليهما السلام، وفيها تفصيل لما أجمل من قصة موسى، وقصة صالح، وقصة لوط.... كما يوجد تشابه بين هذه السور في البداية والافتتاح بالحروف المقطعة طسم [الشعراء]، طس [النمل]، طسم [القصص]. وكذلك التشابه الموضوعي بينها في وصف القرآن وتنزيله من عند الله تعالى، إلى غير ذلك من وجوه التشابه. والله أعلم. |
||||||||||
|
|
|
#9 | ||||||||||
|
(يمكن يجي بكره احلى من اول امس)
|
القول في اسباب نزول سورة النجم بسم اللَّهِ الرحمن الرحيم. قوله عز وجل (هُوَ أعلَمُ بِكُم إِذ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرضِ) الآية. أخبرنا أبو بكر بن الحارث قال: أخبرنا أبو الشيخ الحافظ قال: أخبرنا إبراهيم بن محمد بن الحسين قال: أخبرنا أحمد بن سعد قال: أخبرنا ابن وهب قال: أخبرني ابن لهيعة عن الحارث بن يزيد عن ثابت بن الحارث الأنصاري قال: كانت اليهود تقول: إذا هلك لهم صبي صغير هو صديق فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال: كذبت يهود ما من نسمة يخلقها الله في بطن أمه إلا أنه شقي أو سعيد فأنزل الله تعالى عند ذلك هذه الآية (هُوَ أَعلَمُ بِكُم إِذ أَنشَأَكُم مِّنَ الأَرضِ وَإِذ أَنتُم أَجِنَّةٌ في بُطونِ أُمَهاتِكُم) إلى آخرها. قوله تعالى (أَفَرَأَيتَ الَّذي تَوَلّى وَأَعطى قَليلاً وَأَكدى) الآيات. قال ابن عباس والسدي والكلبي والمسيب بن شريك: نزلت في عثمان بن عفان كان يتصدق وينفق في الخير فقال له أخوة من الرضاعة عبد الله بن أبي سرح: ما هذا الذي تصنع يوشك أن لا يبقى لك شيئاً فقال عثمان: إن لي ذنوباً وخطايا وإني أطلب بما أصنع رضا الله سبحانه وتعالى وأرجو عفوه فقال له عبد الله: أعطني ناقتك برحلها وأنا أتحمل عنك ذنوبك كلها فأعطاه وأشهد عليه وأمسك عن بعض ما كان يصنع من الصدقة فأنزل الله تبارك وتعالى (أَفَرَأَيتَ الَّذي تَوَلّى وَأَعطى قَليلاً وَأَكدى) فعاد عثمان إلى أحسن ذلك وأجمله. وقال مجاهد وابن زيد: نزلت في الوليد بن المغيرة وكان قد اتبع رسول الله صلى الله عليه وسلم على دينه فعيره بعض المشركين وقال: لم تركت دين الأشياخ وضللتهم وزعمت أنهم في النار قال: إني خشيت عذاب الله فضمن له إن هو أعطاه شيئاً من ماله ورجع إلى شركه أن يتحمل عنه عذاب الله سبحانه وتعالى فأعطى الذي عاتبه بعض ما كان ضمن له ثم بخل ومنعه فأنزل الله تعالى هذه الآية. قوله تعالى (وَأَنَّهُ هُوَ أَضحَكَ وَأَبكى) أخبرنا أحمد بن محمد بن إبراهيم الواعظ قال: أخبرنا أبو عبد الله الفضل قال: أخبرنا محمد بن أبي بكر المقدمي قال: أخبرتنا دلال بنت أبي المدل قالت: حدثتنا الصهباء عن عائشة قالت: مر رسول الله صلى الله عليه وسلم بقوم يضحكون فقال: لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيراً ولضحكتم قليلاً فنزل جبريل عليه السلام بقوله (وَأَنَّهُ هُوَ أَضحَكَ وَأَبكى) فرجع إليهم فقال: ما خطوت أربعين خطوة حتى أتاني جبريل عليه السلام فقال: ائت هؤلاء وقل لهم: إن الله عز وجل يقول (وَأَنَّهُ هُوَ أَضحَكَ وَأَبكى |
||||||||||
|
|
|
#10 | ||||||||||
|
(يمكن يجي بكره احلى من اول امس)
|
سورة النازعات مكية،شأنها شأن سائر السور المكية، التي تُعنى بأصول العقيدة "الوحدانية، الرسالة، البعث والجزاء" ومحورُ السورة يدور حول القيامة وأحوالها، والساعة وأهوالها، وعن مآل المتقين، ومآل المجرمين. * ابتدأت السورة الكريمة بالقسم بالملائكة الأبرار، التي تنزع أرواح المؤمنين بلطفٍ ولين، وتنزع أرواح المجرمين بشدة وغلظة، والتي تدبر شؤون الخلائق بأمر الله جل وعلا **والنازعات غرقاً * والناشِطات نشطاً * والسابحات سبحاً * فالسابقات سبقاً * فالمدبرات أمراً** الآيات. * ثم تحدثت عن المشركين، المنكرين للبعث والنشور، فصورت حالتهم في ذلك اليوم الفظيع **قلوبٌ يومئذٍ واجفة * أبصارها خاشعة * يقولون أئنا لمردودون في الحافرة * أئذا كنا عظاماً نخرة؟** الآيات. * ثم تناولت السورة "قصّة فرعون" الطاغية، الذي ادعى الربوبية وتمادى في الجبروت والطغيان، فقصمه الله وأهلكه بالغرق هو وقومه الأقباط **هل أتاك حديث موسى * إِذ ناداه ربُّه بالواد المقدَّس طوى * اذهب إِلى فرعونَ إِنه طغى * فقل هلْ لكَ إِلى أن تزكى ..** الآيات. * وتحدثت السورة عن طغيان أهل مكةوتمردهم على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وذكَّرتهم بأنهم أضعف من كثير من مخلوقات الله **أأنتم أشدُّ خلقاً أم السماءُ بناها * رفع سمكها فسوَّاها * وأغطش ليلها وأخرج ضحاها** الآيات. * وختمت السورة الكريمة ببيان وقت الساعةالذي استبعده المشركون وأنكروه وكذبوا بحدوثه **يسألونك عن الساعة أيَّان مرساها * فيم أنت من ذكراها * إِلى ربك منتهاها * إِنما أنت منذر من يخشاها * كأنهم يوم يرونها لم يلبثوا إِلا عشيةً أو ضحاها**. المعلومات الأساسية عن سورة النازعات ترتيب المصحف: 79 عدد الآيات: 46 ترتيب النزول: 81 نزلت بعد سورة: النبأ |
||||||||||
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 30 ( الأعضاء 0 والزوار 30) | |
| أدوات الموضوع | |
| طريقة عرض الموضوع | |
|
|